محمد جواد المحمودي
513
ترتيب الأمالي
( 3319 ) 2 - حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا محمّد بن عبد الجبّار ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن إسماعيل بن عبد الخالق وأبي الصباح الكناني جميعا ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللّه الصادق عليه السّلام يقول : « من كفّ أذاه عن جاره أقاله اللّه عزّ وجلّ عثرته يوم القيامة ، ومن أعفّ بطنه وفرجه كان في الجنّة ملكا محبورا ، ومن أعتق نسمة مؤمنة بنى اللّه عزّ وجلّ له بيتا في الجنّة » . ( أمالي الصدوق : المجلس 82 ، الحديث 4 ) ( 3320 ) « 3 * » - حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار قال : حدّثنا إبراهيم بن هاشم ، عن عبد اللّه بن ميمون المكّي ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « استحيوا من اللّه حقّ الحياء » .
--> - العفيف عن الحرام المتعفّف عن السؤال كما قال تعالى : يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ [ البقرة : 2 : 273 ] ، أو العفيف خلقا المتعفّف تكلّفا ولعلّ هذا أنسب ، قال الراغب : العفّة حصول حالة للنفس تمتنع بها عن غلبة الشهوة ، والتعفّف التعاطي لذلك بضرب من الممارسة والقهر وأصله الاقتصار على تناول الشيء القليل الجاري مجرى العفافة والعفّة ، أي البقيّة من الشئ ، أو العفف وهو ثمر الأراك . وفي النهاية : فيه من يستعفف يعفّه اللّه : الاستعفاف طلب العفاف والتعفّف وهو الكفّ عن الحرام والسؤال من النّاس أي من طلب العفّة وتكلّفها أعطاه اللّه تعالى إيّاها . ( 3 * ) - ورواه أيضا في الخصال : 293 باب الخمسة : ح 59 عن محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه . ورواه الحميري في قرب الإسناد : ص 23 ح 79 . وأورده الفتّال في المجلس 76 و 81 من روضة الواعظين : 433 - 434 وص 460 . والمفيد في الإختصاص : ص 229 نحوه .